دعوة للتضامن

 

دخلت الإنتفاضة الفلسطينية عامها الخامس في ظل أوضاع إنسانية و معيشية متدهورة للشعب الفلسطيني, فمازال سقوط الشهداء الفلسطينيين مستمرا, ومازال تدمير  المنازل الفلسطينية, وتدمير البنية التحتية وتجريف الأراضي الزراعية الفلسطينية مستمرا, وكذلك العمليات الهمجية البربرية والقتل التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي ومنها العملية الأخيرة في مخيم جباليا و قطاع غزة والتي راح ضحيتها ما يربو على 110 شهيد فلسطيني - بينهم عدد غير قليل من الأطفال -  و مئات المصابين.

واحتجاجا على هذه الأوضاع المأساوية, وتضامنا مع إنتفاضة الشعب الفلسطيني، ومع حقه في تقرير مصيره، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، ودعما للمقاومة الفلسطينية البطولية، تدعو اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني كل المثقفين و المناضلين ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، وناشطو حركات مناهضة العولمة ومناهضة الحرب وكل الشرفاء والأحرار في كل أنحاء العالم للمشاركة في التجمع الإحتجاجى أمام معبر رفح بتاريخ 10 ديسمبر 2004.

ولم يكن اختيارنا لتاريخ 10 ديسمبر محض مصادفة، ولكن لما يحمله هذا التاريخ من دلالة، فهو تاريخ تدشين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويأتي هذا العمل الإحتجاجى في هذا التاريخ تدعيما للقيم النبيلة التي أطلقها البيان، واحتجاجا على الإنتهاك المستمر والمنهجي لهذه القيم من جانب البربرية العسكرية الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

إن كل المناضلين والمناهضين لما يجرى في العالم من قبح وهمجية وإنتهاكات لحقوق الإنسان و الشعوب مدعوين للتواجد معنا أمام معبر رفح يوم 10ديسمبر2004.

 

 اللجنة الشعبية المصرية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني

12 نوفمبر 2004